صلاة عيد الفطر 1433

بسم الله الرحمن ...

http://www.tahrir.info/components/com_gk2_photoslide/images/thumbm/14861218430_610925952256686_56784068_n.png
http://www.tahrir.info/components/com_gk2_photoslide/images/thumbm/145180227667_592098347472780_1489540428_n.jpg
http://www.tahrir.info/components/com_gk2_photoslide/images/thumbm/934535emsakeyeh2012.jpg
http://www.tahrir.info/components/com_gk2_photoslide/images/thumbm/19894912.jpg
http://www.tahrir.info/components/com_gk2_photoslide/images/thumbm/311457Untitled.jpg
http://www.tahrir.info/components/com_gk2_photoslide/images/thumbm/726029Untitled2.jpg
http://www.tahrir.info/components/com_gk2_photoslide/images/thumbm/870582227667_592098347472780_1489540428_n.jpg
http://www.tahrir.info/components/com_gk2_photoslide/images/thumbm/194212205696_596058300410118_1109579518_n.jpg
News Image

اعتصام ضد الحلف الأمريكي الإيراني الأسدي

بسم الله الرحمن الرحيم...

News Image

دعوة لمحاضرة: الإسلام المعتدل: شرع الله

بسم الله الرحمن الرحيم...

News Image

إمساكية شهر رمضان المبارك 2012

بسم الله الرحمن الرحيم...

News Image

صلاة عيد الفطر 1433

بسم الله الرحمن الرحيم...

News Image

بطاقة تهنئة بعيد الأضحى المبارك 1433

بسم الله الرحمن الرحيم...

News Image

خلفية بطاقة تهنئة بعيد الأضحى المبارك 14

بسم الله الرحمن الرحيم...

News Image

دعوة لمحاضرة: الإسلام المعتدل: شرع الله

بسم الله الرحمن الرحيم...

News Image

المعاني الكبرى لهجرة النبي إلى المدينة ا

بسم الله الرحمن الرحيم...


Get the Flash Player to see this player.

التفكير في السياسة بين الإسلام والرأسمالية

لقاء مع الأستاذ أحمد القصص

رئيس المكتب الإعلامي

لحزب التحرير - ولاية لبنان

آخر الأخبار
سفير الجبروت الأميركي في لبنان يضمّ صوته إلى صوت جماعة إيران فيشجّع الجيش على القتل ويحرّضه على قمع أهل طرابلس وعرسال

 

 الجمعة 4 جمادى الثانية 1435هـ       04-04-2014          رقم الإصدار: ح.ت.ل05|35

بيان صحفي
سفير الجبروت الأميركي في لبنان يضمّ صوته إلى صوت جماعة إيران
فيشجّع الجيش على القتل ويحرّضه على قمع أهل طرابلس وعرسال


لقد سبق وقلنا مرارًا أن تشكيل حكومة الشراكة الإيرانية السعودية حصل برعاية وقرار أميركيين، وأن المنحة السعودية للجيش أتت أيضًا بضوء أخضر أميركي من أجل تأمين الغطاء له في المهمّة المنوطة به، أي ملاحقة أنصار الثورة في لبنان. وها هو سفير هذه الدولة الخصيمة للإسلام وأهله يعبّر بكل وضوح عن هذه الحقيقة الصارخة محرِّضًا الجيش على القتل، فيُنَوِّه بـ «النجاحات العديدة التي حقّقها الجيش اللبناني أخيراً في أسر وقتل العديد من المجرمين المطلوبين، ما يُظهر - كما قال - أن لبنان يسير على الطريق الصحيح وأن قادته لديهم الإستراتيجيات الصحيحة وأنهم ينجحون في هذه الحرب ضدّ الإرهاب». بل ويزداد وقاحة وصلفًا بتحريض الجيش وقوى الأمن على معاداة أهل طرابلس وعرسال قائلا: «نشجّع أفراد الجيش وقوات الأمن على قيامهم بمهامّ صعبة وخطيرة في كل أنحاء لبنان، بما في ذلك مناطق مثل طرابلس وعرسال»!
لا شكّ أن صَغار حكام لبنان ومَن خلفَهم من الأنظمة الإقليمية (إيران والسعودية) شجّع أميركا على هذه الصراحة الوقحة، فهي تعرف تمامًا أن تواطؤهم معها على محاربة المخلصين حَمَلَة المشروع الإسلامي من الثائرين بات مكشوفًا لكلّ ذي سمع وبصر ولم يعد بالإمكان ستره. بل إن تصريح سفيرها الحاقد هذا أتى متضافرًا مع كلام مشابه من نبيه بري منذ أيام يحرّض فيه الجيش على الظلم وعلى (خبطة أمنية) لطرابلس، ومع تصريحات لرموز حزب إيران بنفس التوجه، بل ها هم جماعة حزب إيران الذين أصدروا من قبل أنشودة (احسم نصرك في يبرود) يُصدرون أنشودة (احسم نصرك في عرسال والشمال) يحرّضون فيها الجيش على ضرب طرابلس وعرسال. فهل من عاقل موضوعي يشكِّك بعد هذا كلّه في تواطؤ الإيرانيين وحزبهم اللبناني وحكّام العرب مع الأميركيين على ثورة الشام وامتدادها في لبنان وما تُمثِّله من أمل للأمة الإسلامية؟! كفاكم كذبًا يا أدعياء المقاومة والممانعة، قد سقط القناع وانكشف الانتماء!
يا لها من ثورة كاشفة فاضحة، أسقطت ما تبقّى من أقنعة وفضحت دجل الدجّالين وحقد الحاقدين!


المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية لبنان


 

AddThis Social Bookmark Button
 
حكام لبنان يزجّون الجيش في حرب ظالمة على أحرار الأمة تتمة لما يفعله بشار في سوريا

بسم الله الرحمن الرحيم

نبيه بري يحرض الجيش على الظلم ويمنحه الغطاء لذلك

حكام لبنان يزجّون الجيش في حرب ظالمة على أحرار الأمة تتمة لما يفعله بشار في سوريا

   منذ أسبوع والأوضاع الأمنية في لبنان ملتهبة، بالتزامن مع غزوة مرتزقة بشار وإيران على يبرود في القلمون. عرسال تحاصَر وتُخنق تمامًا وطرابلس تلتهب أحياؤها قنصًا وتفجيرًا ورصاصًا، وفي بيروت والبقاع وعكار ينتفض الناس في الشوارع احتجاجًا على حصار عرسال، ويُقتل في بيروت شاب عقابًا على تضامنه مع عرسال. ثم يكمل نظام بشار المشهد عند الحدود الشمالية للبنان بارتكاب مجزرة بعشرات العائلات التي فرّت من الحصار المضروب عليها في قلعة الحصن بالقرب من حمص. وخلال ذلك كله وبكل وقاحة تستقبل السلطة اللبنانية المجرم وليد المعلم أحد أركان النظام السفاح للعلاج في مستشفى الجامعة الأمريكية في بيروت، فتكفل له هذه السلطة رعايته وحمايته.

ومن قبل وعلى مدى ثلاث سنوات لم يكن خافياً على أحد ممارسات السلطة المتواطئة مع بشار في لبنان، من ملاحقة لأنصار الثورة اعتقالاً وقتلاً وتعذيبًا وتشريدًا، ومن آخر هؤلاء الشيخ عمر الحمصي الناشط في مجال الإغاثة الذي اعتقل بزعم ارتباطه بملف التفجيرات، وتهمته الحقيقية بكل تأكيد هي نصرته لأهل الشام.

   إن أخطر ما في هذه السياسة التي تنتهجها السلطة في لبنان هي محاولتها الدؤوبة لزج الجيش في مواجهة فريق واسع من أهل لبنان، ذلك الفريق الثابت على انتمائه للأمة الإسلامية ونصرة ثورتها، حتى وصل الأمر إلى أن يصرح نبيه بري في مجلس النواب وأمام ملايين الناس الذين يتابعون البث المباشر قائلاً: "إن الجيش على حق ولو كان ظالـمًا"! والله تعالى يقول في الحديث القدسي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «يَا عِبَادِى إِنِّى حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِى وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلاَ تَظَالَمُوا» (رواه مسلم وغيره).

  إنها السياسة الأمريكية التي انخرط فيها حكام لبنان من حلفاء بشار وأتباع إيران، ويمالئهم فيها أتباع السعودية الذين شاركوهم في الحكم. فكما أغرت أمريكا السفاح بشارًا بالقضاء على الثورة بواسطة قواته المسلحة، وحين عجز وكاد أن يسقط أعطت الضوء الأخضر لنظام إيران كي يرسل مرتزقته من العراق ولبنان لإنقاذه ومنع سقوطه، وكما أوصلت عميلها السيسي قائد الجيش المصري إلى السلطة وزجّت هذا الجيش في مواجهة مع أهل مصر لإطفاء جذوة الثورة فيهم... كما فعلت أميركا ذلك في سوريا ومصر ها هي تمارس السياسة نفسها في لبنان، فتوعز إلى السلطة العميلة لها بأن تزج الجيش في مواجهةٍ مع أنصار الثورة، ثم تعمل على توفير غطاءٍ أكبر للجيش بدفع السعودية إلى منحه مبلغ ثلاثة مليارات دولار لشراء أسلحة فرنسية. ويشارك في هذه السياسة منذ بدايتها حزب إيران الذي بات يسيطر على البلد ومرافقه وأجهزته، عاملاً على تسخيرها لضرب معارضيه من أنصار ثورة الشام.

  من جديد نؤكد: إنه الحلف اللئيم الذي اجتمع على هذه الأمة كما اجتمعت قبائل العرب ويهود يثرب على مدينة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة الأحزاب. فيا أيها المؤمنون الأحرار، يا أنصار ثورة الشام في لبنان: 

  إن وعيكم على ما يجري في هذا البلد هو حجر الزاوية لمواجهة المؤامرة التي تحاك بكم، والأهم هو أن تؤكدوا توكلكم على الله تعالى وولاءكم لله ولرسوله وللمؤمنين الأطهار. وإن تضامنكم وتكاتفكم وتَناصُرَكم في هذه المرحلة أمر في غاية الأهمية. فخصمكم يراهن على الاستفراد بكم منطقة تلو الأخرى، وناشطًا تلو الآخر. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا»، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ (متفق عليه). وها أنتم رأيتم بأم أعينكم كيف أدت انتفاضتكم في المناطق اللبنانية المختلفة إلى فك الحصار عن عرسال وإلى إفشال مخطط استباحة طرابلس. وإياكم أن تنتظروا الإشارة من القوى السياسية المحليّة التابعة للأنظمة الإقليمية.

  كما ونحذر أهلنا من الوقوع في فخ التقاتل مع عناصر الجيش، فها هم حين استُدرجوا إلى هذا الفخ في عبرا حصل فيها ما حصل من إذلال وكبت، فضلاً عن أن عناصر الجيش هم أبناؤنا وإخواننا الذين حرّم الله تعالى علينا دماءهم. قال عليه الصلاة والسلام: «كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ» (رواه مسلم وغيره).

  واعلموا أن اجتماع أعدائكم عليكم من بعد تفرّق ما هو إلا دليل على رعبهم من دولة الخلافة المرتقبة بإذن الله تعالى في أرض الشام. فكونوا  كما كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة الأحزاب حيث أنزل الله سكينته عليهم وكانت بشارة لهم بالنصر على الأعداء، كونوا مع الله تعالى معتصمين بحبله المتين في مواجهة هذا الحلف اللئيم، لتنالوا بشارة ربكم سبحانه وتعالى:

{وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا}

20 جمادى الأولى 1435                                                                                                         حزب التحرير
2014/03/21                                                                                                                    ولاية لبنان

 


 

AddThis Social Bookmark Button