بيان صحفي

عداوة السلطة لأهل الإسلام في لبنان تخطت كل المحظورات!

اعتقلت أجهزة السلطة اللبنانية بطريقة مذلة وأسلوب غير لائق وفي ليلة عيد الأضحى المبارك سماحة مفتي راشيا السابق الشيخ الدكتور بسام طراس!

إن أقل ما يقال في نهج السلطة العنصري هذا في التعامل مع أي ملف يتعلق بالمسلمين المناصرين لثورة الشام أنه مستهجن، وخصوصًا التعامل مع علمائهم، الذين منهم من يقبع في سجن أبو غريب - فرع لبنان (رومية)، ومنهم من ظهر في أشرطة التعذيب التي نشرت السنة الماضية يتعرضون للضرب بشكل همجي ووحشي ساديّ. في الوقت الذي يجري فيه التعاطي مع أتباع الشبيح بشار أسد وحلفائه بمنتهى الاحترام والتوقير، وأقرب مثال على ذلك كيفية التعاطي مع الشبيح وئام وهاب الذي ثبت أن مرافقه هو من وضع المتفجرة في مجدل عنجر، بل إن وهاب هو الذي يتوعد السلطة ويهددها ويتحدى من يجرؤ على مجرد الاقتراب من بلدته الجاهلية لتوقيفه أو توقيف أحد من أتباعه!

أيها المسلمون في لبنان، أيها العلماء الأفاضل:

إن اعتقال العلماء والمفتين تجرؤ كبير عليكم وإهانة لكم، خاصة ليلة عيد الأضحى المبارك!

إن هذه السلطة - بما فيها أولئك العملاء الذين يدعون تمثيلكم - تتعامل معكم تعامل المجرمين المنبوذين، بينما تتعامل مع المجرمين الحقيقيين تعامل القديسين المبجلين! ولولا الضغط الشديد لما أحيل اقتراح حظر الحزبين المتورطين في تفجير مسجدي السلام والتقوى إلى مجلس الوزراء، علمًا أنه لم يتخذ الموقف الذي ينبغي اتخاذه من نظام بشار الذي ثبت أنه القابع وراء هذين التفجيرين، وأقله طرد سفير النظام السوري المجرم!

فإلامَ السكوت عن هذه التصرفات المهينة وهذا النمط من التعامل مع فريق من المسلمين في لبنان وخصوصًا مع علمائهم؟!

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

 

في ولاية لبنان

الأحد، 09 ذو الحجة 1437هـ

11/09/2016م

أنشطة وفعاليات