|
ورأى القصص أن «القابع وراء هذا الملف الظالم، طرفان: الأول، العصبيات الطائفية، فمعظم أصحاب القرار في هذا الملف تحدوهم عصبيات طائفية، وأما البقية فإن سمتهم التخاذل والجبن مخافة أن يتهموا بالطائفية ودعم المتطرفين. والثاني، الارتهان للنظام الدولي الذي يعطي شهادة حسن سلوك لكل من يبرهن ضلوعه في الحرب على المجاهدين، فما يجري بحق أبنائنا الموقوفين في لبنان هو جزء من الحرب التي تشنها اميركا على كل من يحمل السلاح في وجه جيوشها المحتلة». |