|
آن الأوان أيها الناس أن تعلموا أن من يحكمكم في لبنان ليسوا سوى تجار شعوب، يضَحُّون بكم من أجل مصالحهم ومصالح أسيادهم، أو زعماء مافيات وقطَّاع طرق، يسلبون الناس أمنهم في الشارع، وأموالهم في المؤسسات الحكومية، أو عملاء تحت الطلب، من يقدم لهم الحماية يمسون في قصورهم عبيداً وخدماً، وليس واقع المشهد السياسي عنكم ببعيد. |