الصفحة الرئيسية arrow نشرات الولاية
أيها المسلمون في لبنان أنتم آثمون لسكوتكم على الظلم الذي تمارسه الدولة بحق المخيمات طباعة ارسال لصديق

لذلك نقول بكل وضوح وصراحة وصرامة: إن الاضطهاد والتنكيل والتمييز الذي يمارس بحق اللاجئين من أهل فلسطين وأبنائهم هو جريمة عظيمة يجب أن يوضع لها حد على الفور، بل وأن يعاقب مرتكبوها في الدنيا، قبل عقاب الله تعالى في الآخرة، )يَومَ لا يَنْفعُ مالٌ وَلا بَنُونَ ، إِلاّ مَنْ أَتَى اللهَ بقلبٍ سَلِيمٍ(.

 
تجار شعوب، زعماء "مافيات"، وعملاء تحت الطلب طباعة ارسال لصديق

آن الأوان أيها الناس أن تعلموا أن من يحكمكم في لبنان ليسوا سوى تجار شعوب، يضَحُّون بكم من أجل مصالحهم ومصالح أسيادهم، أو زعماء مافيات وقطَّاع طرق، يسلبون الناس أمنهم في الشارع، وأموالهم في المؤسسات الحكومية، أو عملاء تحت الطلب، من يقدم لهم الحماية يمسون في قصورهم عبيداً وخدماً، وليس واقع المشهد السياسي عنكم ببعيد.

 
رسالة حزب التحرير - ولاية لبنان لوزير الخارجية التركي طباعة ارسال لصديق

وفي الختام فإنا نبني على ما يفترض فيكم من بقية إسلام وإيمان، أمراً لكم بالمعروف ونهياً عن المنكر، فنقول: إذا كنتم ترَوْن أنكم لا ترقَوْن لمستوى نصرة مشروع استئناف الحياة الإسلامية وإقامة شرع الله، فلا أقل من أن تنأَوْا بأنفسكم عن الاندراج في السجل الذي يتصدره أبو جهل وأبو لهب وأمية بن خلف ... ومصطفى كمال الذين نذروا أنفسهم للوقوف في وجه الدعوة الإسلامية والإسلام. فأفرجوا عن هؤلاء الأبطال، وكُفّوا عن ملاحقتهم وإيذائهم قبل أن تفوتكم الفرصة بقيام دولة الخلافة، وقبل أن تُعرضوا على ربكم وقد ذهب عنكم سلطانكم، يوم تقولون: )مَآ أَغْنَىٰ عَنِّى مَالِيَهْ، هَلَكَ عَنِّى سُلْطَـٰنِيَهْ(

 
سيادة الشعب فكرة كفر غربية، غريبة عن ثقافتنا الإسلامية طباعة ارسال لصديق

إن وجود المجالس النيابية في دول العالم، ومن ضمنها لبنان، هو تجسيد في الواقع العملي، لفكرة سيادة الشعب، التي تطبق في جميع النظم السياسية القائمة اليوم. والسيادة هي تسيير الإرادة، فالشعب عندما تصبح السيادة له، فهذا يعني أنه بإمكان هذا الشعب أن يقرر بماذا يُحكم، أي تُعطى له صلاحية التشريع، وأن يعمل على تنفيذ ما قرر، من خلال ما ينتجه من سلطة، ولأن الشعوب لا تستطيع أن تجتمع لتقرر ما تريد، كانت هذه المجالس، بغض النظر عما تحمل من تسميات، من أجل تجسيد فكرة سيادة الشعب في الواقع السياسي العملي، والتي تنشأ من خلال اختيار الناس ممثلين لهم، يجسدون سيادتهم، والتي يتنازلون عنها (أو يفوضونهم) لمصلحة مجلسهم.

 
تحريك الجيوش هو الرد الواجب على جرائم يهود طباعة ارسال لصديق
إن حكامكم هم أسّ الداء في ضياع فلسطين، ومكمن البلاء في تكبيل الجيوش ومنعها من الزحف للقضاء على كيان يهود، وعون للأعداء في تغطية الجريمة وحراسة الحدود، فهم حكام ظالمون متآمرون عليكم، لا يجوز الركون إليهم، أو انتظار الحل منهم ومن قممهم، بل الواجب العمل للتغيير عليهم وتغييرهم، قال تعالى ﴿ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار، وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون.
 
<< البداية < السابق 1 2 التالى > الأخير >>

النتائج 1 - 9 من 18