|
إننا إزاء عدو دائم العدوان ولا يؤمَن جانبه، وأنه ينظر إلى الأرض التي يحتلها وما يحيط بها من أراض على أنها أراض مباحة له يحق له انتهاكها والعربدة فيها متى يشاء دون حسيب ولا رقيب، بل ها هو يتوعّد برفع شكوى إلى مجلس الأمن لقيام الجيش اللبناني بمواجهته ومنعه من اختراق الخط الأزرق. لذلك يجب أن يتخذ من هذا العدو موقف العداء المطلق، وأن تطرد من الرؤوس وساوس السلام والاعتراف بكيان يهود مهما انسحب من أراض محتلة، إذ عند انسحابه من جميع الأراضي التي اغتصبها فلن يكون هناك دولة يقام معها سلام. |