|
إنّ الصراع بين الأمّة الإسلامية والحضارة الغربية يؤذن باستئناف الأمّة حياتها الإسلامية، إذ تخطّى هذا المشروع التفكير والتخطيط، وقطع خطوات واسعة على أرض الواقع، ولم يعد بين هذا المشروع وتحوُّله واقعاً شاخصاً إلا أن يرتكز في قطر إسلامي يستوفي شروط الكيان السياسي المستقلّ. وحينها ستجد مشكلة لبنان، كما سائر مشكلات العالم الإسلامي، طريقها إلى الحل. وإذا لم يكن لبنان مرشَّحاً ليكون القطر الذي ترتكز فيه هذه الدولة، فإنّه مرشّح بالتأكيد للاندماج فيها كما كان شأنه طوال التاريخ الإسلامي. |