الصفحة الرئيسية
ما صنف الأمن في هذا البلد

إن من يراقب توقيف عشرات الأشخاص ومحاكمتهم سجناً لسنوات لمجرد أنهم يقتنون أسلحة فردية في بيوتهم دون أن يستخدموها يخيل إليه أن الأمن في هذا البلد مضبوط إلى أبعد الحدود، فإذا به يفاجأ بأسلحة صاروخية تظهر في طرفة عين مهرقة الدم في الشوارع والأزقة وبين البيوت السكنية. فما صنف الأمن في هذا البلد؟!

 
هذه هي اللغة التي يجب أن يخاطب بها كيان يهود

إننا إزاء عدو دائم العدوان ولا يؤمَن جانبه، وأنه ينظر إلى الأرض التي يحتلها وما يحيط بها من أراض على أنها أراض مباحة له يحق له انتهاكها والعربدة فيها متى يشاء دون حسيب ولا رقيب، بل ها هو يتوعّد برفع شكوى إلى مجلس الأمن لقيام الجيش اللبناني بمواجهته ومنعه من اختراق الخط الأزرق. لذلك يجب أن يتخذ من هذا العدو موقف العداء المطلق، وأن تطرد من الرؤوس وساوس السلام والاعتراف بكيان يهود مهما انسحب من أراض محتلة، إذ عند انسحابه من جميع الأراضي التي اغتصبها فلن يكون هناك دولة يقام معها سلام.

 
كفاك حقداً يضرك ولا ينفعك
وعليه فإليك هذه الرسالة يا من تلعب دور فارس العصور الوسطى:
إن حزب التحرير أشمخ من أن تؤثر فيه حملتك، وأمضى من أن يوقف عمله أي قرار في الدنيا، وأرقى من نزاعات زعماء الطوائف اللبنانية، وأرسخ من أن يغير نهجه السياسي بين ليلة وضحاها، وأطهر من الخوض في الدماء وتدمير البلاد في معارك داخلية، وأغنى عن الخوض في الخطاب التحريضي الذي احترفته وأتقنته، فكفّ عن الصراخ والضجيج الذي يضرك ولا ينفعك.
لقد ناطح حزب التحرير بثباته وإصراره على دعوته أعتى الأنظمة القمعية في العالم الإسلامي، ولم يتمكنوا من إيقاف عمله، ولا زال يؤرق راحتهم بإصراره على كلمة حق، فمن تحسب نفسك وأنت تحاول ارتقاء هذا المرتقى الصعب؟!
 
واثقون بما نقول، أسلوبنا راق، ومستعدون للقاء والحوار
 
خصص النائب ميشال عون جانباً من مؤتمره الصـحافي أمـس السبت للرد عـلى نشـرة صـادرة عـن حزب التحرير - ولاية لبنان، ويدور موضوعها حول الظلم اللاحق بحق أهالي المخيمات. وبما أن كلام النائب عون تضمن انتقادات قاسية نراها في غير محلها، كان لا بد لنا من تعليق سريع عليها.
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 التالى > الأخير >>

النتائج 1 - 9 من 63