|
إن ازدياد انتشار حزب التحرير في بلاد المسلمين من المحيط إلى المحيط، بل انتشاره بين المسلمين في أوروبا نفسها، وبالتالي انتشار فكرة استئناف الحياة الإسلامية من طريق إقامة الخلافة، بل انغراسها في عقول المسلمين ونفوسهم، إضافة إلى جرأة الحزب في كشف خيانات الأنظمة الحاكمة في العالم الإسلامي وعمالتها للدول الكبرى، كلّ ذلك أقضّ مضاجع هذه الدول وتلك الأنظمة، فراحت تبحث عن وسائل تحارب بها الحزب وقضيته وتشوّه صورته وتبرّر حظره وقمعه في البلاد التي يعمل فيها، فلما لم تجد في عمله ما يبرر ذلك راحت تختلق الروايات حول ضلوعه في أعمال عنف وتفجيرات وما شاكل ذلك مما ينأى الحزب بنفسه عنه. |